حبيب الله الهاشمي الخوئي

174

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

فانّ الإنسان حريص على ما منع ، والشيطان يوسوس فيها أكثر من غيرها . والتفكَّر استعمال العلم الحاصل في تحصيل ما يجهل ، فهو أنفع من العلم وبعبارة أخرى التفكَّر علم نامي يتولَّد منه العلوم ، فهو أشرف العلم . والفرائض أهمّ ما كلَّف بها الانسان ، وألزم ما يعمله في تحصيل الأغراض الروحانية ، فلا عبادة مثلها ، وفرضها دليل على ذلك ، وفي هذه الجملة طعن على أناس يتركون الفريضة ويشتغلون بأعمال أخرى يحسبونها عبادة كالأوراد والمناسك المبتدعة أو المسنونة في الزيارات . الحياء هو التحفظ عن إظهار ما لا ينبغي من القول والعمل عند الله وعند الناس والصبر هو المقاومة في مشقّة العبادة أو ترك المحرّم وأداء الوظيفة في تجاه العدوّ وكلاهما من أهمّ شعب الايمان . والتواضع يوجب جلب الاحترام والاكرام من النّاس فهو أحسن الحسب . والعلم مصباح للهداية ، ومقباس يضيء به صاحبه وما حوله ، ويوجب توجّه النفوس الضالَّة إليه ، فلا شرف أفيد منه . والمشورة مع أهلها توجب تقوية الإنسان في الوصول إلى مقصده ، ونيل البرنامج الصحيح للعمل ، فيعضد الانسان أكثر من كلّ معين ومظاهر . أقول : وفي شرح ابن أبي الحديد ورد بعد قوله عليه السّلام : « لا شرف كالعلم » هذه الجملة « ولا عزّ كالحلم » فتكون ثمان عشرة كلمة ، وورد فيه « لا زرع كالثواب » في مقام ( لا ربح كالثواب ) فراجع . الترجمة هيچ دارائى سودمندتر از خرد نيست ، هيچ تنهائى هراسآورتر از خودبينى نيست ، هيچ عقلي چون تدبير نباشد ، هيچ ارجمندي بپايه پرهيزكارى نرسد همدوشى چون خوشخوئى نيست ، ميراثي چون أدب نباشد ، رهنمائي چون توفيق بدست نشود ، تجارتي بمانند كار خير سودمند نيست ، هيچ بهره اى چون ثواب آخرت نيست ، وهيچ پارسائى چون دست باز گرفتن از شبهه نباشد ، هيچ زهدى